،
،
نعم ..
لقد قآموآ ,
أقرصني يا أبي ..
الدغني يا صآحبي ,
نعم ..
لقد ثآروآ ,
حقاً .. إنهم بـ كرآمة
عجباً .. أين كآنت ؟!
يُقآل : أن تصل متأخراً خيرٌ من أن لآ تصل أبداً ,
و لكني لآ أظن من اخترع المقولة وضع حد الـ 24 سنة كـ سقفٍ أعلى لـ التأخر
المهم .. أننآ وصلنآ !
هل تأخرنآ ؟!
أو بـ الأحرى هل تأخروآ ؟!
لمآذآ هم ثاروآ قبلنآ ؟!
مع أن الفوآرق بين " الطواغيت " ليست بـ كبيرة
لآ طغياناً .. و لآ عمراً !
/
تخيل رزمة من الكبريت " المتفحم "
لكنه ما زال قآبلاً لـ الإشتعآل مع وجود بعض الصعوبآت ..
تخيل أن تشعل أحد العيدآن ..
مآذآ سـ يحصل لـ البقية " المتفحمة " ؟!
تذكر أن هذه الرزمة - خصيصاً -
لآ تخضع لـ قوانين الفيزياء و الكيمياء .. أبداً
بل إلى لغة الدمآء !
يوماً مآ سـ نقول : شكراً تونس ,
أتدرون لمآذآ ..
لأن الأفوآه استطاعت أن تنطق بـ
" الشعب يريد .. "
زآهر درآوشـــه
28 / 1 / 2011
Read more!